العلاقات السودانية الاسرائلية
قناة الثوار قناة الثوار

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

العلاقات السودانية الاسرائلية

 

التطبيع مع اسرائيل


العلاقات السودانية الاسرائلية



التطبيع، نختلف حوله بالتأكيد ما بين "لا" و "نعم" وبدوافع وقناعات متباينه مستحقه لكل صاحب رأي وفكر، خاصة وأنه موضوع ذو أبعاد متعددة سياسيه، دبلوماسيه، عقديه، وإجتماعيه أخري. ولا نختلف مع مبدأ الإختلاف حول "التطبيع!" ذات نفسه ولكن،

* في المقام الأول، لماذا هو عبارة عن (إتفاقية!!) يتم التوقيع عليها تحت غطاء مسمي "سلام!" وإسم الدلع "تطبيع" و ليس عمل دبلوماسي حر مستقل مبني علي تأسيس علاقات دبلوماسية متوازنه بين البلدين تحدد مساراتها ومستقبلها الحكومة الموجودة في كل بلد علي أساس المصالح المشتركة والتقاطعات السياسية !؟

لماذا هذا التطبيع ( إتفاقية!!) مقيدة بنص و توقيعات!!؟

*ثم، لماذا لا تجري هذه العمليه بمرونه وإحترام متبادل فيتم تبادل البعثات الدبلوماسية بين الطرفين المعنيين مع التأسيس لعلاقات تحكمها مصالحهما هما فقط كطرفين معنيين!؟ بل تُساق العملية بدلاً عن ذلك إلي حظيرة الشروط الأمريكية وتفرض الإمبريالية عليها شروطها الأمنيه - السياسية والاقتصادية في المنطقة؟

* ولماذا لا تُحدد هذه العلاقة ( الدبلوماسية - إفتراضاً) بموجب السيادة الوطنية لدولتنا السودان حيث يتخذ القرار في ديوان الحكم في (الخرطوم) لا في عاصمة وسيطة لها علاقات مشبوهة مع قتلة يديرون الخرطوم الآن، وهي تمولهم !؟

* والسؤال المهم جداً، (لماذا البرهان !؟ ومن خلفه !)

إذا كنت أنا مثلاً أو انت من غير الممانعين علي بناء علاقات دبلوماسية متوازنة مع العالم ومن بينه "إسرائيل" وبلا تحفظ، فسنتردد الف مرة ونتحفظ حول إجراء هذه العملية "الصفقة" هكذا بإدارة ( أمريكا و الإمارات و آخرين ) و ( بالبرهان ) ممثلاً لنا!! وبموجب وثيقة قسرية يتم توقيعها، وبثمن مدفوع ظاهر وآخر خفي! نعم بثمن ! شراء وبيع !! شراء وبيع يصل لحد حصانة البرهان وطاقمه كقتلة وكإنقلابيين!!

(ده كلو كوم و "الإنتقالية!" كوم تاني، خاصة وأنها ليست حكومة شعب بل سُلطة إنقلابيين ونخب )

د/ هشام مختار

اقرا ايضا العلاقات الجنوب سودانية الاسرائلية

عن الكاتب

قناة الثوار

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

قناة الثوار